يعاني الصحفيون في
العالم العربي من وضع خطير يتفاقم يوما بعد يوم. فمع كل تقدم تحققه
السلطة الرابعة الوليدة في هذا الجزء من العالم، ثمة انتكاسات أمنية
ومحظورات إضافية وقائمة ممنوعات ثقيلة وتهديد مباشر
أو غير مباشر بالسلامة النفسية والجسدية والأمن المهني. يقدم العراق
المثل الصارخ للتعرض لحق الحياة وحرمان الصحفي من إمكانية التواجد
المستقل والمهني في الأماكن التي يفترض به أن ينقل أحداثها.
التفاصيل
مشكلتي:أيها السادة
أنني أعشق الحرية وأرفض الاستبداد أعشق الحق وأكره الباطل وأدين الظلم
أعشق دمشق الشام إلى درجة الهيام وأرى العيش خارجها موات.
من التاريخ القريب:تعلمون أنني اعتقلت
في مطلع عام 1980 وحتى نهاية 1986 وأمضيت نحواً من سبع سنين عجاف بين
فروع الأمن ،حتى انتهى بنا المطاف في فرع التحقيق العسكري أمضيت فيه مع
زملائي ست وثلاثين يوماً خرجت بعدها إلى الحرية من جديد.
أثارت تصريحات عبد
الحميد الأتاسي مندوب رياض الترك في باريس استياء عاما كشف المعروف
والمستور في قضية قناة بردى (الكرامة سابقا)، فردا على تهميش حزب الشعب
الديمقراطي (رغم دعمه غير المشروط للخط الموالي لإدارة بوش غير المأسوف
عليها من قبل الإسلاميين الليبراليين المحافظين الجدد الذين اعتمد
عليهم الترك في إبعاد اليسار من قيادة إعلان دمشق)، أراد عبد الحميد
الأتاسي بضربة نصف حمصية نصف بهلوية اعطاء الانطباع بأن بردى تلفزيون
علماني ديمقراطي لا يقبل من الإسلاميين إلا من هو في الداخل وديمقراطي
مثله ولا علاقة للمشروع بأنس العبده وعبد الحميد والمنجد والمعبد.
حتى
يتأصل التقليد ويصبح من الصعب وقفه. يمكن أيضا تعميم هذه الأشكال
التضامنية لتشمل عيد الأضحى وشهر رمضان.
كل منا قادر على التفكير بوسيلة جديدة. وكلنا قادر على
فعل شئ.
المهم أن لا يتقاعس
الذهن وتتكاسل العزيمة.. المعتقلون أمانة في أعناقنا. والدفاع عنهم
دفاع عن كرامة كل واحد منا أولا وقبل كل شئ........